اللمحة اليومية عن الأسواق – معركة الدولار تحتدم، والأسهم تواصل التقدّم


بحوث XM الاستثمارية

  • سوق الفوركس عند مفترق طرق، الدولار يخترق مناطق دعم حاسمة
  • الأسهم تسجل أرقام قياسية جديدة مع انطلاقة موسم الأرباح
  • الميزانية الكندية في دائرة الضوء اليوم، وسيتحول التركيز إلى اجتماعات بنك كندا والبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع

هل الدولار يعكس اتجاهه؟

الدولار الأمريكي في معركة مصيرية، بعد أن اخترق مناطق دعم مهمة على العديد من الرسوم البيانية. تجاوز زوج اليورو مقابل الدولار مستوى 1.20 الرئيسي، وتراجع زوج الدولار مقابل الين دون مستوى الدعم 108.40. عندما تتحرك الأزواج الرئيسية بطرق متوازية وتخترق النقاط الرئيسي تعكس إشارات اتجاه أقوى من أية انتهاكات “فردية”.

يبدو أن الانتعاش الأخير لزوج اليورو مقابل الدولار مرتبط بتوقعات توجه الاحتياطي الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة وتسارع وتيرة التلقيح في جميع أنحاء أوروبا. يصر بنك الاحتياطي الفيدرالي على أنه لن يتفاعل مع أي حلقة تضخم وأنه لن يعمد لرفع الفائدة في أي وقت قريب، وهو ما أكّده مراراً كبار صانعي السياسة مؤخراً. ولا شك أيضاً أن الزوج يستفيد من الإيجابية التي تغمر أسواق الأسهم، ففي خضمّها يبدو أن الدولار يُعتبر أحد أصول الملاذ الآمن.

في الوقت الحالي، جعلت الاختراقات المذكورة الصورة الفنية حيادية. يختبر زوج اليورو مقابل الدولار حالياً حاجز 1.2020، والذي إذا ما تجاوزه سيؤكّد جديّة تحوّل الصورة الفنية. ومع ذلك، يبدو أن لا مجال واسع للزوج لتمديد مكاسبه. فيبدو أن الكثير من أخبار التلقيح المشجعة من أوروبا صدرت مؤخراً وهي التي دفعته إلى المستويات الحالية، في حين أن نبض البيانات الاقتصادية الأمريكية قوي للغاية ويمكن أن يزداد زخماً، وذلك بفضل تصاعد حجم الانفاق الحكومي المعتمد.

 

أسواق الأسهم تواصل التقدّم

على عكس متداولي العملات، يبدو أن المستثمرين في الأسهم أكثر ثقة بشأن الآفاق الاقتصادية، فقد سجلت مؤشرات وول ستريت مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة. ويبدو أن الأساسيات لن تتغير في أي وقت قريب. قلّص الإنفاق الفدرالي في أمريكا العديد من المخاطر على المدى القريب في وقت لا يبدو فيه أن الاحتياطي الفيدرالي سيعمد لرفع الفائدة في أي وقت قريب.

حتى الأسهم الصينية ارتفعت اليوم بعد أن أكّد المنظمون المحليون أن الدولة ستقدّم كل ما تملك لدعم الشركات والمؤسسات المتعثرة.

بشكل عام، الإيجابية لا تزال تغمر أسواق الأسهم. فالسياسات النقدية المعتمدة تناسبها، وبرامج التلقيح تسارعت بشكل كبير مؤخراً. المخاطر الحقيقية الوحيدة التي قد تهدد هذه الأسواق هي تصاعد التضخم بكشل يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تغيير مواقفه فجأة، أو ظهور طفرات جديدة من الفيروس تكون مقاومة للقاحات الحالية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المناطق الحساسة مثل أوكرانيا أو تايوان.

 

الذهب ينتعش، والميزانية الكندية في دائة الضوء

في عالم السلع الأساسية، انتعشت أسعار الذهب في الجلسات الأخيرة. وقد تجاوزت مستوى 1765 دولار، مؤكدةً اكتمال نموذج القيعان المزدوجة، مدفوعةً بانخفاض الدولار وتراجع عوائد سندات الخزانة. هناك أيضًا تقارير تفيد بأن الحكومة الصينية تشجع البنوك المحلية على زيادة تعرضها للذهب، ربما في خطوة استراتيجية وسط توتر العلاقات الأمريكية الصينية.

أما اليوم، الحدث الرئيسي هو ميزانية الحكومة الكندية والتي سيتمّ نشرها عند الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش. تشير التقارير إلى أنها ستشمل ضريبة مبيعات المنصات عبر الإنترنت وضريبة على العقارات المملوكة لغير المقيمين، في محاولة لتهدئة سوق الإسكان. وقد يحفّز حجم الضرائب المطروحة بعض التحركات اللحظية للدولار الكندي.

في غضون ذلك، ستنشر شركتا Coca Cola و IBM تقارير أرباحها الفصلية.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك كندا والبنك المركزي الأوروبي سيجتمعا هذا الأسبوع.