اللمحة اليومية عن الأسواق – الدولار يتحسّن والأسهم تنخفض مع اندلاع الشكوك بشأن اتفاقية التحفيز في الولايات المتحدة


بحوث XM الاستثمارية

  • المحادثات بشأن حزمة التحفيز الأمريكية تستمر لكن الشكوك حول إمكانية إقرارها قبل الانتخابات تتصاعد بعد انتقاد ترامب الديمقراطيين
  • الدولار يتحسّن، والأسهم تنخفض مع اقتراب المناقشة الرئاسية النهائية
  • التقدم في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يدعم اليورو والجنيه الإسترليني مع خروج تفشي الفيروس عن السيطرة

محادثات التحفيز تشهد انتاكسة عنوانها نوبة غضب ترامب

تلاشت الآمال في إمكانية التوصل لاتفاقية سريعة بشأن حزمة إغاثة جديدة من أزمة تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى حد ما رغم استمرار المفاوضات بين البيت الأبيض والديمقراطيين. يبدو أن الخلاف حول تمويل الولايات والحكومات المحلية يمثل نقطة شائكة رئيسية، فأطلق الرئيس تغريدة أخرى غاضبة بالأمس، متهماً الديمقراطيين بالرغبة في إنقاذ المدن والولايات حيث يتمتعون بالنفوذ.

يأتي الخلاف الأخير في الوقت الذي أشارت فيه رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى أن الجانبين “باتا قريبين من سنّ التشريعات الضرورية”. يهدف البيت الأبيض الآن لإتمام الاتفاقية خلال الـ 48 ساعة القادمة. لكن احتمالات إبرام الاتفاقية قبل يوم الانتخابات في 3 نوفمبر بدأت تتقلّص.

وحتى لو تم إبرام الاتفاقية قبل ذلك الحين، من المتوقع أن يتعثّر تمرير مشروع القانون الجديد في مجلس الشيوخ حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية، خاصة وأن حجم الحزمة التحفيزية يرتفع – الرقم الأخير هو 1.9 تريليون دولار.

 

القلق من ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس يتصاعد

تراجع احتمالات إقرار حزمة دعم مالي للاقتصاد الأمريكي قبل الانتخابات الرئاسية أضعف أسواق الأسهم اليوم. فتراجعت الأسهم الآسيوية والأوروبية بشكل حاد بعد خسائر الأمس في وول ستريت.

على الرغم من أن المستثمرين لا يزالوا مقتنعين بإمكانية طرح حافز مالي كبير في مرحلة ما في الأسابيع المقبلة، إلا أن الضبابية التي تلف توقيت الطرح يزيد من حالة عدم اليقين خاصةً مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، سيما وأن معدلات الإصابة بـ COVID-19 المرتفعة في أوروبا وأمريكا تهدد بعرقلة الانتعاش الاقتصادي.

كانت أسواق الأسهم الأوروبية على وجه الخصوص ضعيفة مؤخراً وفي وقت تخضع فيه المزيد والمزيد من المدن والمناطق لقيود أكثر صرامة للحد من انتشار الفيروس. الأعداد اليومية للمصابين الجدد في أوروبا والمملكة المتحدة لا تزال تتسارع، مما ينذر من ركود مزدوج في الفصل الرابع.

كما أن معدلات الإصابة والوفيات في العديد من الولايات الأمريكية ترتفع أيضًا، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان هذا سيؤثر على مسار ترامب الانتخابي لأن حملته كانت تحقق بعض النجاحات مؤخرًا، فقد قلّص تقدم جو بايدن في بعض الولايات الرئيسية في ساحة المعركة.

سيتجه تركيز المشاركين في الأسواق اليوم نحو الحملة الانتخابية حيث سيتواجه ترامب وبايدن للمرة الثانية والأخيرة في مناظرة عند الساعة 21:00 بالتوقيت الشرقي (الجمعة، 01:00 بتوقيت جرينتش).

 

الدولار يبتعد عن أدنى مستوياته، واليورو والجنيه يستقران بالقرب من أعلى مستوياتهما.

قبل المناقشة، ارتفع الدولار الأمريكي ليجد دعمًا من حالة العزوف عن المخاطرة قليلاً، على الرغم من بقاء الين مستقرّ بعض الشيئ.

في حين تراجع اليورو بعدما حقق أربع جلسات إيجابية متتالية عاد خلالها وتجاوز مستوى 1.18 دولار. كما تراجع الجنيه الإسترليني أيضًا بعدما كان حقق مكاسب قوية تجاوز من جرائها مستوى 1.31 دولار يوم أمس مدفوعاً بأنباء مفادها أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قد اتفقا على استئناف محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

على الرغم من كل التوترات والمواجهة الأخيرة، لا يزال المستثمرون مقتنعون إلى حد ما بأن الطرفان سيسيويا خلافاتهم وسيبرما اتفاقية تجارة لما بعد الخروج، تقريباً بحلول منتصف نوفمبر.

كان الدولار الكندي يلعق جراحه بعد الانعكاس الحاد من أعلى مستوى كان قد سجله في 6 أسابيع عند 1.3077 دولار كندي للدولار. ضغطت بيانات مبيعات التجزئة المخيبة من كندا يوم أمس وتدهور توقعات الطلب على النفط على العملة الكندية، ولكن استقرار أسعار النفط اليوم ربما ساعدها على تعويض بعض الخسائر.