اللمحة اليومية عن الأسواق – اجتماع البنك المركزي الأوروبي في بؤرة الاهتمام مع تراجع المخاوف التجارية


بحوث XM الاستثمارية

  • سيعلن البنك المركزي الأوروبي عن قراره بشأن السايسة اليوم – رد فعل اليورو سيرتكز على حجم حزمة التحفيز
  • المخاوف التجارية تتراجع بعد تمديد الولايات المتحدة والصين فروع الزيتون – الأسهم ترتفع
  • أسعار النفط تنخفض في وقت يدرس فيه ترامب إمكانية تخفيف العقوبات على إيران

اجتماع البنك المركزي الأوروبي: هل يأتي سوبر ماريو مع بازوكا أو بندقية لعبة؟

يختتم البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الذي طال انتظاره اليوم عند الساعة 11:45 بتوقيت جرينتش، وسيلي الاجتماع مؤتمراً صحفياً للرئيس ماريو دراجي عند الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم صانعو السياسة مزيجًا من إجراءات التحفيز لدعم الاقتصاد المتدهور في منطقة اليورو، مثل خفض الفائدة إلى جانب المزيد من التيسير الكمي. وبما أنه من شبه المؤكد أن يقدّم هؤلاء حزمة تحفيز جديدة، فإن الأسواق ستتفاعل بشكل أساسي مع حجم هذه الحزمة – أي حجم تخفيضات الفائدة، وحجم ومدّة التيسير الكمي؟

توقعات التضخم المنخفضة للغاية في منطقة اليورو هي ما يصب لصالح توقعات التحفيز القوي. على الرغم من أن تكاليف الاقتراض قد هبطت إلى أدنى مستوياتها نتيجة توقع المشاركين في السوق لجوء البنك المركزي الأوروبي لخفض الفائدة، بيد أن توقعات التضخم لم ترتفع، وبقيت بالقرب من أدنى مستوياتها على الإطلاق. يشير هذا إلى أن المستثمرين لا يعتقدون أن الحافز سيكون كافياً للاقتصاد للتعافي، لذلك يتعين على البنك المركزي الأوروبي أن يتحرك بجرأة الآن لعلاج ذلك.

ومع ذلك، فقد عارض العديد من أعضاء البنك المركزي الأوروبي “الأكثر تشددًا” – وخاصة الأعضاء الذين يمثلون ألمانيا وهولندا – احتمالية اللجوء لحزمة كبيرة مؤخرًا، قائلين إنه لا حاجة إلى إعادة تنشيط برنامج التيسير الكمي. لذا تبدو النتيجة المرجحة حلاً وسطًا بين المتشددين والمتحفظين، حيث يلجأ البنك المركزي الأوروبي لخفض الفائدة بأكثر من المتوقع – على سبيل المثال بمعدل 20 نقطة أساس – ولجرعة أصغر من التيسير الكمي.

في سوق العملات الأجنبية، قد يكون المحفز الرئيسي الأولي لليورو هو حجم خفض معدلات الفائدة، وليس حجم التيسير الكمي المباشر. وبالتالي، فإن خفض الفائدة بمعدل 20 نقطة أساس قد يدفع بالعملة الموحدة للانخفاض. رد الفعل الأوسع رغم ذلك، ربما يعتمد على ما يقوله دراجي. إذا وجّه رسالة مفادها أن البنك المركزي الأوروبي مستعد للقيام “بكل ما يتطلبه الأمر” لدعم الاقتصاد، فقد يزيد من الضغط على العملة. وأمّا إذا شعر المشاركون في السوق أن البنك المركزي الأوروبي متردد في بذل المزيد من الجهد، فسترتفع العملة الموحدة.

الأسهم ترتفع وأصول الملاذ الآمن تنخفض مع تراجع مخاوف الحرب التجارية

لا تزال الإيجابية تسود الأسواق العالمية، فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية لتبلغ مستويات قياسية جديدة، بعد أن مددت واشنطن وبكين غصن الزيتون لبعضهما البعض كبادرة لحسن النية قبل محادثات التجارة في أوائل أكتوبر. أعلنت الصين أمس أنها ستستبعد بعض المنتجات الأمريكية من تعريفاتها الانتقامية، وخلال الليل، قال ترامب إنه سيؤجل الزيادة المقررة القادمة في التعريفات لمدة أسبوعين.

في عالم الفوركس، كما يتوقع المرء، انخفضت أصول الملاذ الآمن مثل الين الياباني، حيث قلص المستثمرون من تعرضهم الدفاعي، في حين ارتفعت العملات المرتبطة بالسلع الأساسية مثل الدولار الأسترالي والنيوزلندي.

في حين أنه لا يزال من غير المرجح توصل الفريقان إلى اتفاق شامل في الشهر المقبل في ظل وجود اختلافات صارمة في قضايا مثل الملكية الفكرية، إلّأ أن الأحداث الأخيرة تُعتبر إيجابية بلا شك، وقد تكون كافية للحفاظ على التفاؤل حتى تاريخ بدء المفاوضات في أكتوبر.

النفط ينخفض متأثراً بتقارير تفيد بأن ترامب قد يخفف العقوبات على إيران

انخفضت أسعار النفط الخام بشكل حاد يوم الأربعاء، متأثرةً بتقارير مفادها أن الرئيس ترامب ناقش إمكانية تخفيف العقوبات ضد إيران. يأتي هذا بعد رحيل جون بولتون من البيت الأبيض، الذي كان يُعتبر القوة الدافعة وراء نهج “أقصى ضغط” لترامب تجاه إيران.

الآثار المترتبة على السوق واضحة. إذا تم تقليص العقوبات الإيرانية، فقد يعيد ذلك وفرة المعروض من النفط إلى السوق، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار. الآن السؤال هو ما إذا كان ترامب سيلتقي بالرئيس الإيراني روحاني على هامش اجتماع الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. أي علامات لمثل هذا الاجتماع قد تدفع أسعار النفط الخام إلى الانخفاض.