اللمحة اليومية عن الأسواق – الدولار يسجل انطلاقة أسبوع قوية بعد تصريحات باول المتفائلة؛ سوق الأسهم بحالة حذر قبل انطلاقة موسم الأرباح


بحوث XM الاستثمارية

  • الدولار يرتفع مدفوعاً بمؤشر أسعار المنتجين الأمريكيين وإيجابية باول
  • لكن العوائد تتراجع قليلاً قبل مزادات الخزانة الضخمة
  • الحذر سيد الموقف في أسواق الأسهم قبل انطلاقة موسم الأرباح وبظل بعض المخاوف من عمد المركزي الصيني لتطبيع سياسته

الدولار يحاول الانتعاش

خيم الهدوء على سوق صرف العملات الأجنبية مع مطلع الأسبوع، ولكن يبدو أن الدولار الأمريكي ارتفع مدفوعاً بالارتفاع في أسعار المنتجين الأمريكيين يوم الجمعة وكذلك توقع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول انتعاشًا سريعًا في تصريحاته بالأمس. فقد حاول الدولار الانتعاش بعد أسبوع شهد خلاله بعض الضعف، حيث بدأ المستثمرون أخيرًا في ملاحظة تأكيدات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي المتكررة بأنهم لن يتسرعوا في بدأ التطبيع.

وسجل الدولار آخر تداولاته مرتفع بنسبة 0.15% مقابل مجموعة من العملات، مواصلاً عملية الانتعاش التي كان قد بدأها عقب تسجيله أدنى مستوياته في أسبوعين ونصف يوم الخميس الماضي. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين على السلع النهائية وسجل معدل سنوي يناهز 4.2% في مارس، وهو أعلى مستوى منذ عقد تقريبًا، ودعم بعض الشيئ الدولار. أما هذا الأسبوع فسيُنشر مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة، وارقام مبيعات التجزئة يوم الخميس المقبل. ومن المتوقع أن تسجل البيانات نتائج جيدة، لذا قد يواصل الدولار تمديد انتعاشه.

 

العوائد تبقى مستقرّة بعد تصريحات باول ولكن يجب التنبه للمزادات الكبيرة المقبلة

في مقابلة له عشية يوم أمس على شاشة سي بي إس نيوز، قال باول أن الاقتصاد الأمريكي كان عند “نقطة انعطاف”، وأنه على وشك “البدء في النمو بسرعة أكبر وخلق فرص عمل بسرعة أكبر” حتى في الوقت الذي كرر فيه نهج الانتظار والترقب الذي يتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بالتضخم. سيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى يوم الأربعاء، ولكن من ناحية أخرى، سيتم إصدار مجموعات ضخمة من السندات الحكومية الجديدة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، انطلاقاً من اليوم، حيث سيُعقد مزاد بـ 96 مليار دولار لبيع سندات الخزانة الآجلة لثلاثة وستة أشهر، وبعدها مزادات لبيع السندات الآجلة لثلاث، عشر وثلاثين عام.

كانت عوائد سندات الخزانة مستقرة بشكل شبه كامل منذ أواخر مارس، لكنها قد ترتفع بعد المزادات إذا لم يكن الطلب على سندات الدين الجديدة كبيراً بالشكل المطلوب. فإذا كان الطلب منخفضاً، ستشهد أسواق السندات عمليات بيع جديدة، وإذا دعمت البيانات الأمريكية القادمة التوقعات الاقتصادية سريعة التحسن، قد تتضرر الأسهم بينما سيتحسّن الدولار.

 

الأسهم تلقى الدعم من التفاؤل السائد وتتجاهل المخاطر التي تلوح في الأفق

في الوقت الحالي، يدعم التفاؤل بشأن الانتعاش أسواق الأسهم. أنهى كلا من داو جونز وستاندرد آند بورز 500 الأسبوع الماضي عند مستويات قياسية جديدة. كان الارتفاع مدفوعًا بالأسهم التقليدية فوتيرة التلقيح السريعة ستسمح بإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي بشكل أسرع من نظرائه، في حين أن الاحتياطي الفيدرالي يطمئن أنه لن يرفع الفائدة في أي وقت قريب، وهذا يساعد في تهدئة بعض المخاوف بشأن تداعبات تسارع التضخم.

أما اليوم فقد كانت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية في وول ستريت منخفضة قليلاً وسط حالة من الحذر قبل انطلاقة موسم الأرباح الجديد هذا الأسبوع. وستكون البنوك أول الشركات الكبرى التي تقدم تقاريرها ابتداء من يوم الأربعاء.

وفي الوقت نفسه، في آسيا، أغلقت مؤشرات الأسهم جلسة اليوم منخفضة، حيث قادت الأسهم الصينية الانخفاض وسط مخاوف من أن التعافي السريع في الصين سيجبر السلطات على تشديد الإقراض. من المتوقع أن تسجل الصين نموًا مزدوجًا في الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأول يوم الجمعة.

 

الجنيه يرتفع مع رفع الإغلاق، وأسعار ​​الذهب تعاود الانخفاض

ارتفع الجنيه الإسترليني بعض الشيئ مع إعادة فتح المتاجر غير الأساسية في إنجلترا اليوم، لكن اليورو انخفض لليوم الثاني. تراجع الدولار الكندي من أعلى مستوى سجله يوم الجمعة حيث تلقى الدعم من تقرير الوظائف القوي، في حين تقدم الين مقابل معظم نظرائه، مما يشير إلى تشراجع شهية المخاطرة بعض الشيئ.

ومع ذلك، لم يستفد الذهب، والذي مدد الارتداد الذي بداه الأسبوع الماضي عقب تسجيله أعلى مستوى له في أكثر من شهر. ومع ذلك، فإن تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا يمكن أن يقدم بعض الدعم للمعدن النفيس في حال واصل الدولار اكتساب القوة.