اللمحة اليومية عن الأسواق – الأسواق تحبس أنفاسها قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي


بحوث XM الاستثمارية

  • الأضواء تتسلط على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي اليوم فهل سيقدم إجراءات جديدة لرفع معدلات التضخم؟
  • المركزي الياباني يجتمع اليوم والأسواق لا تتوقع أي جديد
  • الهدوء الحذر يسيطر على الأسواق وترقب حول مقررات اللجنة الفيدرالية

الاحتياطي الفيدرالي: هل من تبرير للنقلة النوعية في السياسة النقدية

سيكون الحدث الرئيسي اليوم هو قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في تمام الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وسيتبعه المؤتمر الصحفي الدوري للرئيس باول. من المتوقع أن يستخدم بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الاجتماع لشرح مرونته حال تحمل مستويات التضخم المرتفعة.

الأمر غير المؤكد هو ما إذا كان سيقر تدابير جديدة لرفع معدلات التضخم وتعزيز مصداقيته حيال توجهاته الأخيرة، أو ما إذا كان سيكتفي في التدخل الكلامي والانتظار إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية قبل التصرف. من المحتمل أن يحدد هذا الموضوع ردة فعل السوق الأولية.

باختصار، يبدو من المرجح أن يحافظ الفدرالي على الوضع الراهن في ظل البيانات الاقتصادية المشجعة. خاصة مع ارتفاع معدلات الاستهلاك وسوق الإسكان، واستعادة سوق العمل للوظائف بمعدل جيد، وازدياد التضخم الأساسي كما أظهرت القراءة الأخيرة لمؤشر أسعار المستهلكين.

لا يوجد ضغط كبير على صانعي السياسة النقدية لإقرار أي تعديلات حالية، وهو ما ورد في محضر شهر يوليو وردده اثنين من المسؤولين مؤخرًا حيث أشاروا إلى أنهم يحتاجون لمزيد من الوضوح بشأن مسار الاقتصاد قبل اتخاذ أي قرارات جذرية طويلة الأمد. بالإضافة إلى ذلك، قد تصبح توقعات الإنفاق الحكومي أكثر وضوحًا بعد الانتخابات، مما يمنح صانعي السياسة فكرة أفضل عن مقدار التحفيز المطلوب.

إذا عزفت اللجنة الفدرالية عن اتخاذ أي إجراء فوري، فإن ذلك سيكون من شأنه أن يدعم ارتفاع الدولار إلى أعلى حيث قد يشعر أولئك الذين يبحثون عن زيادة فورية في التيسير الكمي بخيبة أمل. ولكن حتى في هذه الحالة، سيكون من الصعب أن يشهد الدولار ارتفاع مستمر في بيئة يقوم فيها بنك الاحتياطي الفيدرالي “بطباعة” العملة بمعدلات قياسية وعودة أسواق الأسهم إلى مستوياتها القياسية.

هدوء يسيطر على الأسواق وسط ترقب لقرارات اللجنة الفيدرالية.

حافظت الأسواق على هدوئها النسبي حيث امتنع التجار عن إضافة مراكز جديدة قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية والذي من المرتقب أن يكون اجتماع مهم.

على صعيد العملات كانت الاستثناءات هي الين الياباني والجنيه الإسترليني حيث حققا بعض المكاسب على حساب اليورو. أما خارج سوق العملات، فارتفعت الأسهم مدعومًة بجولة أخرى من المكاسب في قطاع التكنولوجيا.

تقدم الجنيه يبدو طبيعيًا نظرًا لمراء المخاطرة في الأسواق حاليا بعدما تحولت العملة إلى عملة حساسة للمخاطر هذا العام بسبب العجز المزدوج المتضخم في المملكة. هذا وعاد الجنيه إلى التراجع اليوم بعد أن كشفت أحدث مجموعة من بيانات التضخم عن تباطؤ حاد في الأسعار، مما زاد من احتمالات المزيد من التيسير من قبل بنك إنجلترا في نوفمبر.

المركزي الياباني يجتمع اليوم لكن الأهم هي سياسته النقدية

تعتبر مكاسب الين أكثر غرابة، حيث ارتفعت العملة الدفاعية على الرغم من مزاج المخاطرة. قد تكون هذه الخطوة مرتبطة بالتوقعات المتزايدة لإجراء انتخابات عامة مبكرة في اليابان والتي يمكن أن تعرض استمرارية سياسة آبي النقدية للخطر خاصة أن هذه السياسة لطالمل ساهمت في إضعاف العملة.

سينهي بنك اليابان اجتماعه في وقت مبكر من يوم الخميس ومن المتوقع غياب أي ردة فعل قوية للسوق. لقد استنفد بنك اليابان قوته وباتت تتفاعل الأسواق بشكل هامشي مع التغييرات الرمزية. فإن المحرك الأساسي للين سيكون الوضع السياسي الراهن ومزاج المخاطرة العالمي.

قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي ، سيراقب المستثمرون مبيعات التجزئة الأمريكية وأرقام التضخم الكندية لشهر أغسطس. وبطبيعة الحال، سيتأثر الدولار الكندي بشدة أيضًا بأسعار النفط التي تتحرك صعودًا في أعقاب بعض اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالأعاصير في خليج المكسيك.