اللمحة اليومية عن الأسواق – الهدوء يخيم على الأسواق بانتظار اجتماعي المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي، وأرقام الإنفاق والتضخم من الولايات المتحدة


بحوث XM الاستثمارية

  • المتداولون يترقبون اجتماعي المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي، ومؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي
  • مفاوضات حزمة البنى التحتيّة تتواصل وتأسر حيزاً من الاهتمام
  • مؤشرات الأسهم تستقرّ بالقرب من أعلى مستوياتها رغم ارتفاع الدولار، والعوائد الأمريكية تعاود الانخفاض

الدولار يرتفع بعض الشيئ بانتظار اجتماعي المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي وأرقام التضخم

خيم الهدوء النسبي على الأسواق هذا الصباح، بانتظار إشارات جديدة حول خطط التحفيز في أوروبا والولايات المتحدة حيث لا تزال المخاوف من أن يعمد البنكان المركزيان لتقليص برامج التيسير بظل ارتفاع التضخم تطارد المستثمرين. ومن أهم معايير التضخم التي ستُنشر هذا الأسبوع، مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي الذي سيُنشر يوم الخميس، وعلى الرغم من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يبدأ على الأرجح بخفض مشترياته من السندات قبل عدة أشهر على أقل تقدير، إلّا أن أية مفاجئة قوية في البيانات القادمة قد تحدد ما إذا كان سيبدأ سحب برنامج التيسير في أواخر هذا العام أو بمطلع عام 2022.

على الأرجح، سيلمح أعضاء الاحتياطي الفيدرالي لبدء المناقشات عندما يجتمعون الأسبوع المقبل، وستتكثف التكهنات بشأن تشديد السياسة النقدية في الأسابيع القادمة.

مع ذلك، من المحتمل أن يحاول المركزي الأوروبي تجنب ذكر أي جديد بشأن تقليص برنامج التيسير يوم الخميس، رغم أن مسؤولوه بدأوا بالفعل بالتفكير في كيفية إنهاء برنامج شراء السندات بشكل تدريجي. مع ذلك، فإن التزم أعضاء المركزي الأوروبي باللهجة الحذرة التي اعتمدوها مؤخرًا في اجتماعهم الخميس قد يضعف اليورو.

كانت العملة الأوروبية متراجعة بشكل طفيف هذا الصباح بعد أن فشلت في تجاوز مستوى 1.22 دولار بالأمس. في غضون ذلك، كان مؤشر الدولار مرتفع بنسبة 0.2%، وكانت العملة الأمريكية متقدمة بنسبة 0.3% مقابل الين والجنيه الاسترليني.

 

الأسهم في حالة استقرار

ضعف الين الياباني واسع النطاق اليوم دليل على أن شهية المخاطرة تحسّنت إلى حد ما، والأسهم الاوروبية افتتحت جلسة اليوم مرتفعة بشكل طفيف، واقتربت من المستويات القياسية الأخيرة، بعد جلسة هادئة إلى حد ما في آسيا لم تتمكن خلالها العديد من المؤشرات الرئيسية من الحفاظ على المكاسب السابقة. وسجّلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تبايناً في الأداء هذا الصباح أيضًا، حيث ارتفعت عقود مؤشر ناسداك المركب بشكل طفيف، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز قليلاً.

يبدو أن التراجع الأخير في عوائد سندات الخزانة يدعم وول ستريت في الوقت الحالي، لا سيما أسهم شركات التكنولوجيا، التي تعتبر أكثر حساسية للزيادات في تكاليف الاقتراض الطويلة الأجل.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أن مؤشرا داو جونز وستاندرد أند بورز 500 قريبين من أعلى مستوياتهما عبر التاريخ وأن مؤشر ناسداك يوسع ارتداده من قاع مايو، لا يبدو أن هناك الكثير من الزخم في أسواق الأسهم في الوقت الحالي.

 

لا اتفاق حتى الآن بشأن خطة بايدن للبنية التحتية

قد تلقى سوق الأسهم الدعم من أية اتفاقية يتوصل إليها الكونجرس والبيت الأبيض لحزمة الرئيس بايدن الهادفة لتدعيم البنى التحتية. وكان الرئيس قد رفض عرض الحزب الجمهوري الأخير الذي يقل قليلاً عن تريليون دولار لأنه أقل بكثير من تسوية الـ 1.7 تريليون دولار التي يسعى لنيلها. وستُجرى جولة أخرى من المحادثات بالغد، وبعد ذلك قد يعمد الديمقراطيون للدفع لإقرار التسوية بمفردهم.

ومع ذلك، وحتى في هذا السيناريو، سيضطرون للتراجع عن جزء من حزمة البنية التحتية الأصلية البالغة 2.3 تريليون دولار، لذا لا يزال من غير الواضح مدى الدعم التي قد يقدّمه إقرارها لوول ستريت.

في غضون ذلك، مع استمرار المحادثات وقبل يوم الحسم أي يوم الخميس، ستتجه أنظار المتداولين نحو مؤشر الوظائف الجديدة ودوران اليد العاملة اليوم ومزاد سنادات الخزانة الآجلة لثلاث سنوات والبالغ 58 مليار دولار.