اللمحة اليومية عن الأسواق – الأسواق تشهد بعض التقلبات متأثرةً بعناوين التجارة المتضاربة؛ عقد الولايت المتحدة والصين اتفاق يمسي قريب


بحوث XM الاستثمارية

  • التفاؤل في توصل الولايات المتحدة والصين لاتفاق تجاري يعود بعد تقارير سابقة عن تأخير، ومعدلات كره المخاطرة تتقلّص
  • الين الياباني يشهد تقلبات حادة متأثراً بعانوين التجارة
  • الجنيه الاسترليني ينخفض قبيل اجتماع بنك إنجلترا

بحسب التقارير، الولايات المتحدة والصين توافقان على إلغاء بعض التعريفات

شهدت انطلاقة تداولات يوم الخميس بعض التقلبات فسرعان ما زال تأثير العناوين السلبية من عشية يوم الأربعاء بعد نشر بعض الأخبار الإيجابية. بالأمس، نشأت شكوك حول احتمال أن تتمكن الولايات المتحدة والصين من توقيع اتفاق تجاري مؤقت بعد فترة وجيزة من إعلان رويترز أن الاجتماع بين الرئيس ترامب والرئيس شي قد يتأخر إلى ديسمبر.

أثارت أنباء التأخير المحتمل مخاوف من أن إدارة ترامب كانت تقاوم إعطاء الضوء الأخضر لإزالة بعض التعريفات الحالية المفروضة على الواردات الصينية – وهو الأمر الذي كان المفاوضون الصينيون يدفعون إليه. أثار التقرير توتر المشاركين في السوق، مما أثر على الأسهم في الولايات المتحدة وآسيا خلال الليل، وساعد الين (الملاذ الآمن) على الارتفاع.

ومع ذلك، تلاشى النفور من المخاطرة بشكل مفاجئ بعد أن ذكرت بلومبرج اليوم أن الولايات المتحدة والصين قد وافقتا على تقليص بعض التعريفات الجمركية التي فرضتاها على سلع بعضهما البعض. قرر المفاوضون من الجانبين “إزالة التعريفات الإضافية على مراحل مع التقدم في الاتفاقية”، وفقًا لمتحدث باسم الحكومة الصينية.

لم تعلق الولايات المتحدة بعد على هذه التقارير، لكن إذا أكّدتها، فقد تمهد الطريق لتوقيع اتفاق “المرحلة الأولى” في أوائل ديسمبر، ربما في قمة الناتو في لندن.

الين يرتفع ثم يعود ويتراجع. الذهب ينخفض أيضا

شهد الين جلسة جلسة تداول متقلبة حيث أن الملاذ الآمن المفضل في العالم قد عكس اتجاهاته بشكل كبير على مدار الـ 24 ساعة الماضية مقابل نظرائه الرئيسيين عقب التطورات في المحادثات التجارية الصينية الأمريكية. ارتفع الين إلى 108.64 امام الدولار، لكنه ما لبس أن انخفض إلى مستوى 109 مع تحسّن شهية المخاطرة بسبب الأخبار التي أفادت بأن الولايات المتحدة والصين قد وافقتا على إلغاء تعريفتهما.

تراجع الذهب أيضًا، مقترباً من مستوى 1485$ للأوقية، بعد أن كان ارتفع إلى 1494$ للأوقية يوم أمس.

ومع ذلك، على الرغم من تحسن الحالة المزاجية، استقرّ الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات. يأمل المتداولون في الحصول على إشارات من متحدثي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذين سيقدموا التصريحات اليوم وغداً.

على النقيض من ذلك، يبدو أن اليورو والدولار الأسترالي قد استفادا من تعزز آمال عقد الولايات والصين اتفاق تجاري  جزئي. ارتفع اليورو إلى 1.1080 دولار، في حين ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.25% ووصل إلى 0.6900 دولار. كانت منطقة 0.69 دولار بمثابة عائق صعب الاختراق، وقد يضع بيان السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي المقرر غدًا حداً لمكاسب الدولار الأسترالي إذا خفض البنك المركزي توقعاته الاقتصادية بشكل ملحوظ.

انتعشت الأسهم الأوروبية أيضًا في أجواء التفاؤل التجاري، حيث وصل مؤشر Euro Stoxx 50 إلى أعلى مستوى له في عامين اليوم.

متداولي الجنيه يترقّبون قرار بنك انجلترا

سيعلن بنك إنجلترا عن قراره بشأن السياسة عند الساعة 12:00 بتوقيت جرينتش، وسيلي الإعلان مؤتمر صحفي للحاكم مارك كارني عند الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. من المتوقع أن يبقي البنك معدلات الفائدة على حالها، ولكن قد يعتنق لهجة أكثر تحفظاً بظل الدراما المستمرة في مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتباطؤ في النمو العالمي.

ولكن على الرغم من أن التحول التحفظي المحتمل يمثل خطرًا مباشرًا على الجنيه، إلا أن المستثمرون أكثر قلقًا بشأن نتائج الانتخابات العامة في المملكة المتحدة في 12 ديسمبر. وقد حقق كل من حزب المحافظين وحزب العمال بداية وعرة في حملاتهم الانتخابية ويبدو أن نتائج الانتخابات لا يمكن التنبؤ بها.

من المرجح أن تبقي حالة عدم اليقين الجنيه عالقًا في نطاق جانبي يتراوح بين 1.28 و 1.30 دولار حتى تتضح الأفق.