اللمحة اليومية عن الأسواق – باول يضعف توقعات إطلاقة عملية تقليص برنامج التيسير، والدولار يتراجع؛ الأسهم الصينية تتعافى


بحوث XM الاستثمارية

  • الاحتياطي الفيدرالي يلحظ بعض “التقدم” ولكن يفضّل التريّث. احتملات إطلاقة عملية سحب برنامج التيسير في سبتمبر تتراجع
  • الدولار يتراجع ويسجل أدنى مستوى له في 4 أسابيع ويتأثر بتراجع حالة الفوضى في الصين
  • الأسهم الآسيوية تتعافى لكن تحذير شركة فيسبوك بشأن نمو الأرباح في المستقبل يزعج وول ستريت

باول متفائل ولكن ليس في عجلة من أمره لتقليص برنامج التيسير

أقرّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنه لحظ “تقدمًا” نحو أهدافه ولكن لم يعلن عن أي تغيير في سياسته النقديّة بالأمس. ومع ذلك، في مؤتمره الصحفي، أعرب الرئيس جيروم باول عن أن بنكه المركزي ليس في عجلة من أمره لتقليص برنامج مشتريات الأصول البالغ 120 مليار دولار في الشهر في أي وقت قريب. فقد قال “نحن بعيدون عن تحقيق تقدم كبير نحو هدف التوظيف الأقصى”، وأعلن عن  أن الاحتياطي الفيدرالي سيراقب المزيد من البيانات قبل أن يتخذ أي قرارجدّي بشأن إطلاقة عملية تقليص برنامج التيسير.

وفيما يتعلق بمعدلات الفائدة، شدد باول مرة أخرى على أن عملية الرفع “لا تزال بعيدة”. ومن ناحية أخرى، وصحيح أنه رفض الكلام عن توقيت بدء عملية التشديد، لم يتطرّأ كثيراً لتفشي متحور دلتا، وبات يبدو بشكل متزايد أن الاحتياطي الفيدرالي يترقّب تطورات التضخم بحثاً عن تأكيد عن ما إذا كان ناتج عن عوامل مؤقتة أم لا، وتحديد لأي مدى ارتفاع معدلات التضخم قادر على دفع الانتعاش في سوؤق العمل في الوقت الراهن.

تصريحاته هذه تعني أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يعلن عن أية قرارات بشأن تقليص برنامج التيسير في سبتمبر، وبات مرجّحاً أن لا يتمّ الإعلان عن هكذا قرارات قبل اجتماع ديسمبر.

 

الدولار يتراجع مع اشتداد الضغوط السلبية

انخفضت عوائد سندات الخزانة بشكل طفيف بعد تصريحات باول، بعد أن كانت ارتفعت بشكل بسيط بعد العناوين عن “التقدم” التي وردت في بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. لكن تراجع الدولار الأمريكي بعد المؤتمر الصحفي كان أكثر وضوحًا حيث أنه تأثر بتراجع توقعات اقتراب عملية تقليص برنامج التيسير. كما أنه تأثر بتحسّن شهية المخاطرة مع تراجع حدة التوترات في الصين إلى حد ما اليوم.

كسر مؤشر الدولار مستوى 92.0 وسجل أدنى مستوى له في 4 أسابيع. كما وسع الين خسائره مع تحسن شهية المخاطرة.

كان الجنيه الإسترليني مرة أخرى من الرابحين البارزين اليوم، وارتفع مبتعداً عن مستوى 1.39 دولار، بينما تمكنت عملات السلع في النهاية من جذب بعض الزخم الإيجابي بقيادة الدولار النيوزلندي.

 

حدة التوترات في الصين تتراجع، لكن موسم الأرباح في الولايات المتحدة يتواصل

تدخلت السلطات الصينية عشية يوم أمس لتهدئة التوترات في السوق بعد أيام من حملات القمع ضد شركات التكنولوجيا المحلية وشركات التعليم الخاصة، تراجع خلالها مؤشر CSI 300 بنسبة تقارب 8% قبل أن يستقر أخيرًا بالأمس. أمّا اليوم فقد ارتفع بنسبة 2% تقريبًا بعد أن أجرى المنظمون الصينيون مكالمات مع البنوك وشركات الوساطة المالية ليلة الأربعاء لطمأنة المستثمرين بأن الصناعات الأخرى لن تخضع لضغوطات مشابهة وأن الشركات الصينية لا يزال بإمكانها التقدم لإدراج أسهمها في الولايات المتحدة.

ارتفعت الأسهم في جميع أنحاء آسيا هذا الصباح، بقيادة مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (3.3%). كما ارتفعت الأسهم في أوروبا عند افتتاح جلسة اليوم، حيث حصلت على دفعة إضافية من إعلانات الأرباح القوية. ومع ذلك، لم تحذو العقود الآجلة للأسهم الأمريكية حذوها، والعقود الآجلة لمؤشر ناسداك تراجعت بشكل طفيف.

أثر تحذير فيسبوك بشأن تباطؤ نمو الإيرادات في النصف الثاني من العام سلباً على وول ستريت حتى مع إعلان الشركة عن نتائج أقوى من المتوقع يوم أمس. اليوم ستنشر شركة أمازون تقارير أرباحها بعد جرس الإغلاق، وأية نكسة في تقاريرها ستعزز المخاوف بشأن توقعات نمو الأرباح في المستقبل.

قبل ذلك، ستتجه الأنظار إلى تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي والذي من المتوقع أن يشير إلى توسع الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي يبلغ 8.5% في الربع الثاني.