اللمحة اليومية عن الأسواق – شهية المخاطرة تتراجع مع انعكاس إشارات أمريكية مختلطة حول اتفاق التجارة؛ الجنيه ينخفض بعد اجتماع بنك انجلترا


بحوث XM الاستثمارية

  • لا يزال المشاركون في الأسواق متفائلين بشأن الاتفاق الأمريكي الصيني، لكن المسؤولين الأمريكيين يلقيون شكوك حول إمكانية التراجع عن التعريفات الجمركية
  • الدولار يتجه لإغلاق تداولات الأسبوع مرتفعاً مع استمرار الين في التراجع
  • الجنيه ينخفض بعد إشارة بنك إنجلترا إلى إمكانية خفض الفائدة

رسائل مربكة بشأن إمكانية خفض التعريفات الجمركية

تراجعت شهية المخاطرة بشكل طفيف يوم الجمعة بعد أن أثارت إشارات مربكة من قبل المسؤولين الأمريكيين حول ما إذا كان البيت الأبيض مستعدًا لقبول التراجع عن بعض التعريفات الجمركية على الواردات الصينية، علامات استفهام حول تأكيد الصين أمس بأن الجانبين قد اتفقا بالفعل على التخلص التدريجي من التعريفات التي كانا قد فرضاها على بعضهما البعض.

يبدو أن المستشار الاقتصادي للرئيس ترامب لاري كودلو يؤكد أن اتفاق “المرحلة الأولى” الذي سيتم التفاوض عليه سيشمل التراجع عن التعريفات الجمركية، فقد قال كودلو: “ستكون هناك اتفاقيات وامتيازات تعريفية”. أضافت متحدثة باسم البيت الأبيض إلى النغمة الإيجابية قائلة: “نحن متفائلون للغاية بأننا سنصل إلى اتفاق قريبًا”.

ومع ذلك، يبدو أن المستشار التجاري للبيت الأبيض، بيتر نافارو، ألقى بالمياه الباردة على فكرة تخفيض التعريفات، وقال لشبكة Fox Business Network “لا يوجد اتفاق في هذا الوقت على إزالة أي من التعريفات الحالية كشرط لعقد اتفاق “المرحلة الأولى”. ودعم تصريحاته تلك تقرير لرويترز أفاد بأن الكثيرين داخل إدارة ترامب يعارضون بشدة إلغاء التعريفات الجمركية، والتي لم تكن أبدًا جزءًا من مخطط الاتفاق الأصلي الذي توافق عليه رئيسا الصين والولايات المتحدة في أكتوبر.

ولكن على الرغم من أن الحذر يسود الأسواق، بقيت الأصول ذات المخاطر المرتفعة فالمستثمرون يركزون أكثر على التقدم الكبير الذي تم إحرازه بين المفاوضين وعلى امكانية عقد الطرفان اتفاق جزئي في وقت قريب.

أصول الملاذ الآمن تستقرّ، الدولار يرتفع

يبدو الدولار الأمريكي متجهاً لإغلاق الأسبوع مرتفع بنسبة 1% مقابل سلة من العملات، وبخلاف الانخفاض في الين والفرنك السويسري، فقد اليورو والباوند قوتهما أمام الدولار هذا الأسبوع.

استقرّت أصول الملاذ الآمن يوم الجمعة، حيث ظهرت شكوك حول استعداد الولايات المتحدة للتنازل عن مطالب الصين بإلغاء الرسوم الجمركية. كان الين قد ارتفع بشكل هامشي مقابل نظرائه اليوم، بينما الذهب كان قد ارتفع بنسبة 0.2%.

حدّت الأرقام التجارية الأفضل من المتوقع من الصين وألمانيا من الضغوط الصعودية على الأصول الآمنة. لم يكن هذا كافيًا لدعم الدولار الأسترالي، والذي كان أسوأ العملات الرئيسية أداءً يوم الجمعة، فهو منخفض بنسبة 0.25% تقريبًا.

تراجع الدولار الأسترالي بعد أن بدا بنك الاحتياطي الأسترالي متشائماً بشأن توقعات نمو الأجور في تقريره الاقتصادي الفصلي، مما يشير إلى أن المركزي قد يضطر لخفض الفائدة لرفع ضغوط الأسعار حتى مع توقع ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي.

الباوند يختبر مستوى 1.28 دولار بعدما أمسى بنك إنجلترا أكثر تحفظاً

أبقى بنك إنجلترا الفائدة دون تغيير يوم الخميس وحذر من أن خطوته التالية يمكن أن تكون إما الرفع أو الخفض. ومع ذلك، صوت معظم أعضاء اللجنة بشكل مفاجئ (7-2) لصالح خفض الفائدة لا رفعها، مما دفع بالجنيه الإسترليني لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 1.28 دولار.

على الرغم من الميل الحذر الذي أبداه بنك إنجلترا، من المتوقع أن يظل الجنيه عالقاً في نطاقه الأخير حتى الانتخابات العامة في 12 ديسمبر. إن المخاطر التي قد تحيط بالجنيه بعد الانتخابات تميل إلى الجانب الإيجابي، حيث يتعهد كلا الحزبين الرئيسيين في المملكة المتحدة بزيادة كبيرة في الإنفاق، مما قد يدفع ببنك إنجلترا لرفع معدلات الفائدة.

في وقت لاحق اليوم، من المرجح أن يجذب خطاب ويليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بعض الاهتمام عند الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش كما ستجذب أرقام التوظيف في كندا عند الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش انتباه المستثمرين أيضاً. إذا كانت تقرير الوظائف ضعيفة، قد تتعزز توقعات خفض بنك كندا الفائدة في المستقبل غير البعيد.