اللمحة اليومية عن الأسواق – عمليات بيع الأسهم تتراجع في وقت تترقّب فيه الأسواق اجتماعي الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا


بحوث XM الاستثمارية

  • اليوم سيكشف كل من الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا عن أوراقه لمكافحة التضخم
  • وول ستريت تشهد جلسة حافلة بالتقلبات، وأرباح مايكروسوفت تدفع العقود الآجلة للارتفاع
  • الدولار يستقرّ والين الياباني يتراجع مع انحسار التوترات في أوكرانيا بشكل طفيف

هل يفاقم باول مخاوف الأسواق أم يبدّدها؟

تتجه كل الأنظار اليوم إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن بعض التوجيهات بشأن السياسة النقدية وسط تصاعد التضخم والشكوك بشأن التوقعات الاقتصادية وتفاقم التوترات الجيوسياسية في أوروبا الشرقية. من غير المتوقع أن يحفز قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي سيُعلن عند الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش تحركات كبيرة في الأسواق، على الرغم من أنه قد يشير لإنهاء مشترات المركزي من الأصول قبل الوقت المخطط. وتركيز المشاركين في الأسواق سينصبّ على المؤتمر الصحفي للرئيس باول بعد 30 دقيقة، فبلا شك سيتضمّن إشارات حول الوتيرة التي سيعتمدها صانعو السياسة النقديّة للتشديد.

من المحتمل أن يؤكّد باول على فكرة رفع الفائدة في مارس، لكن الخطوات التالية لا يمكن توقّعها حتى الآن. لن يصدر عن الاجتماع  توقعات مفصّلة لأعضاء اللجنة بشأن مسار الفائدة خلال العام، لذا تبقى لهجة باول صاحبة التأثير الأكبر على العواطف. مثلاً إذا أشار إلى أن بنكه قد يضطر لرفع الفائدة أكثر من أربع مرات هذا العام لمحاربة التضخم قد تتراجع سوق الأسهم بشكل كبير.

كما أن الأسواق مهتمّة في الوقت الحالي بالتوقيت وتيرة خطة تخفيض ميزانية الاحتياطي الفيدرالي العمومية. من غير المرجح أن يكشف باول الكثير بهذا الصدد في هذه المرحلة، لذا سيتمحور تركيز المستثمرين على مدى قلقه بشأن التضخم وما إذا كان المركزي سيضطرّ لتشديد سياسته بشكل أسرع وأكثر حدّةً.

 

هل يعلن بنك كندا عن زيادة مفاجئة على معدلات الفائدة؟

سيعلن بنك كندا عن قراره قبل ساعات قليلة من الاحتياطي الفيدرالي وقد يختار البدء برفع معدلات الفائدة على الرغم من أن توجيهاته الأخيرة لم تتوقع مثل هذه الخطوة قبل أبريل على أقرب تقدير. بما أن سوق العمل قوي للغاية ومعدّل التضخم بلغ أعلى مستوى في 30 عام، لا يمكن استبعاد فكرة رفع الفائدة المفاجئ من قبل بنك مركزي له تاريخ حافل بالقرارات المفاجئة. هذه الخطوة بات يتوقعها حوالي 80% من المشاركين في الأسواق لذا قد لا تكون مفاجئة للغاية.

وبالتالي، قد لا يتمكّن الدولار الكندي من الارتفاع بشكل يدفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي لمعاودة اختبار مستوى 1.2450 في المدى المنظور.

 

الدولار يستقرّ، والجنيه يتجاهل أزمة “بارتي جيت”

بظل الارتفاع الأخير للدولار الأمريكي تراجعت عملات المخاطر المرتفعة عن المكاسب التي كانت قد حققتها أثناء ارتداد شهري ديسمبر ويناير حيث كان الدولار الكندي والجنيه الاسترليني أكبر المستفيدين.

مؤشر الدولار حاليًا بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين، فقد عاد وتجاوز مستوى 96.0 بانتظار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. مع ذلك، تخلى الين عن بعض مكاسبه الأخيرة بظل تراجع تدفقات الملاذ الآمن إلى حد ما بظل هدوء التوترات بين واشنطن وموسكو حول ملف أوكرانيا.

استقر الجنيه بالقرب من مستوى 1.35 دولار، حتى مع تفاقم مشكلة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي يخضع للتحقيق بشأن إقامة حفلة عيد ميلاد أثناء فترة الإغلاق. قد تشهد الساعات الأربع والعشرون القادمة نشر تقرير تحقيق مسألة “بارتي جيت”.

 

Microsoft تقدّم بعض الدعم لسوق الأسهم بانتظار نتائج Tesla واجتماع الفيدرالي

شهدت سوق الأسهم بعض الانتعاش، إلّا أن بعض الأسواق الآسيوية بقيت تحت الضغط. افتتحت الأسهم الأوروبية جلسة اليوم مرتفعة، لتمدّد مكاسب يوم أمس على الرغم من جلسة حافلة بالتقلّب في وول ستريت يوم الثلاثاء.

بالأمس تراجعت الأسهم الأمريكية عند الافتتاح، ثم عاودت الارتفاع في أواخر التعاملات، قبل أن تعود وتتعثر قبيل الإغلاق مباشرة. يبدو أن موجة التقلبات هدأت، بعد أن أعلنت شركة Microsoft أنها تتوقع أن تنمو وحدة السحابة الخاصة بها بشكل أسرع في الربع الحالي، بعدما سجّلت نمو ضعيف في الربع الماضي.

ارتفعت أسهم Microsoft بأكثر من 3% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق وارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية بشكل حاد اليوم، حيث ارتفعت عقود ناسداك بنسبة 2%.

ومع ذلك، تترقّب الأسواق العديد من الأحداث المهمة، فبصرف النظر عن اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ستنشر شركة Tesla تقارير أرباحها بعد جرس الإغلاق.