اللمحة اليومية عن الأسواق – أسهم شركات التكنولوجيا تنخفض بشكل حاد، والدولار يتراجع مع استمرار مخاوف التضخم


بحوث XM الاستثمارية

  • الأسهم تنخفض مع عمد المتداولين لخفض حجم تعرضهم لأسهم شركات التكنولوجيا والنمو
  • الدولار يعجز عن الاستفادة من موجة العزوف عن المخاطرة وسط تفاقم مشاكل التضخم
  • الجنيه يستقرّ بعد موجة الصعود الأخيرة، ومتحدثي الاحتياطي الفيدرالي في بؤرة التركيز اليوم

التهافت على أسهم القيمة يتواصل

بالأمس شهدت وول ستريت موجة بيع كبيرة، وتسارعت وتيرة ابتعاد المستثمرين عن أسهم شركات التكنولوجيا وأسهم النمو. وصحيح أن سوق الأسهم لا تزال بالقرب من المستويات القياسية، يتجه مستثمرو أسهم التكنولوجيا بهدوء لتصفية بعض مراكزهم سيما تلك الشركات التي لم تحقق أرباحًا.

لا محفز واضح وراء هذا السلوك. ويمكن عزوه لعودة مخاوف التضخم للظهور وتفضيل بعض المشاركين في السوق الأسهم التقليدية، وعمدهم لتقليص تعرضهم لأي أصل ذو تقييم مرتفع.

ومع ذلك، الإيجابي هو أن عمليات البيع كانت محصورة في الغالب في أسهم التكنولوجيا والنمو، ما يعني أن المستثمرين لم يفقدوا الثقة في التوقعات الاقتصادية ولكنهم يبتعدون فقط عن بعض عمليات المضاربة.

بشكل عام، يبدو أن عمليات البيع هذه لن تستمر لفترة طويلة في وقت لا يزال فيه الاحتياطي الفيدرالي عازم على مواصلة التيسير ولا يزال فيه الإنفاق الفيدرالي مرتفع للغاية حتى رغم مع تلاشي الأزمة الاقتصادية. لا تزال السندات غير جذابة، لذلك لا بديل للأسهم.

 

الدولار يتراجع مع ارتفاع توقعات التضخم

في سوق صرف العملات الأجنبية، عجز الدولار الأمريكي عن جذب الكثير من الدعم من نوبة العزوف عن المخاطرة الأخيرة وواصل التراجع هذا الصباح حتى رغم تراجع العقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت.

يبدو أن عجز العملة الاحتياطية عن اكتساب أي قوة دفع مرتبط بديناميكيات التضخم. كانت مقاييس توقعات التضخم المستندة إلى السوق تتحرك صعودًا بسرعة في الآونة الأخيرة حيث يحاول المتداولن مواكبة الطفرة الهائلة في أسعار السلع، من الخشب إلى النحاس وحتى الذرة.

مع تكرار الاحتياطي الفيدرالي وعده بعدم الرد على حلقة التضخم وتصاعد الإشارات على أن التضخم سيشهد ارفاعاً كبيراً، قد يعاني الدولار صيفاً مريراً. على الرغم من أن المسار النهائي للدولار لا يزال يبدو إيجابيًا، إلا أن تقرير الوظائف المخيب بشكل صادم أضعف ترجيحات إضطرار الاحتياطي الفيدرالي للتشديد، مانعاً الدولار من اكتساب أية قوة حقيقية حتى وقت لاحق من العام.

في الوقت الحالي، ينتظر المشاركون في الأسواق بفارغ الصبر مؤشر أسعار المستهلكين غدًا للحصول على إشارات جديدة حول مسار التضخم.

 

الجنيه الإسترليني يرتفع، ومتحدثي الفيدرالي في دائرة الضوء

إذاً قد يعاني الدولار لبعض الوقت ولكن مقابل ماذا؟ لا يزال إقتصاد منطقة اليورو ضعيف، وبرنامج التلقيح في اليابان بطيئ للغاية. قد يكمن الجواب في بريطانيا وكندا.

كان أداء الاقتصادين البريطاني والكندي أفضل بكثير وكانت برامج التلقيح مثيرة للإعجاب في المملكة المتحدة على وجه الخصوص، مما دفع البنوك المركزية في إنجلترا وكندا إلى اتخاذ خطوات صغيرة نحو تشديد السياسة النقدية في نهاية المطاف. بهذا المعنى، قد يكون زوجي الجنيه مقابل الدولار والدولار مقابل الكندي أفضل وكلاء لأي ضعف قصير الأجل.

اليوم لا بيانات مهمة وسنستمع لبعض متحدثي الاحتياطي الفيدرالي. سيشارك رئيس بنك إنجلترا أندرو بيلي في حلقة نقاش مع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز عند الساعة 14:30 بتوقيت جرينتش، بينما سيلقي محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي لايل برينارد ملاحظاته عند الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش.