اللمحة اليومية عن الأسواق – مؤشرات وول ستريت تسجل أرقام قياسية جديدة قبل انطلاقة موسم الأرباح، والدولار يحافظ على استقراره


بحوث XM الاستثمارية

  • مؤشرات الأسهم الأمريكية تسجل مستويات قياسية جديدة مدفوعةً بالتفاؤل بشأن مؤسم الأرباح
  • إلّا أن شهية المخاطرة في سوق صرف العملات الأجنبية لم تتحسّن كثيراً
  • الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية وشهادة باول

وول ستريت ترتفع وسط جو يسوده التفاؤل بشأن موسم الأرباح مع إعادة فتح الإقتصاد الأمريكي

موسم أرباح الفصل الثاني ينطلق، بجو يسوده التفاؤل بأن إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي ستدفع أرباح الشركات إلى مستويات قياسية جديدة. إذاً ينطلق الموسم الجديد اليوم مع بنك جي بي مورجان تشياز وجولدمان ساكس الذين سينشرا تقارير أرباحهما قبل افتتاح السوق. وستنشر المزيد من البنوك الكبرى تقاريرها في الأيام المقبلة.

يتوقع مستثمرو وول ستريت أن أرباح الفصل الثاني ستتجاوز التقديرات، سيما بظل الانتعاش القوي الذي يشهده الإقتصاد الأمريكي المدعوم من سرعة التلقيح. فمع إعادة فتح أكبر اقتصاد في العالم، من المتوقع أن يرتفع صافي أرباح الشركات بشكل كبير. وسط هذه التوقعات أغلقت مؤشرات وول ستريت الثلاثة الرائدة – ستاندرد أند بورز 500، داو جونز الصناعي وناسداك المركب – تعاملات يوم أمس عند مستويات قياسية جديدة.

كانت شركة تيسلا (+ 4.4%) أكبر المستفيديدن بالأمس والتي أصدرت تحديث للبرامج، يشمل إمكانات القيادة الذاتية الكاملة لمشتركيها.

أماّ هذا الصباح فقد تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الثلاثة المذكورة بشكل طفيف، في وقت سجّلت فيه الأسهم الأوروبية تبايناً في الأداء عند افتتاح الجلسة. لكن الأسهم الآسيوية سجّلت جلسة قوية أخرى، مدعومة ببيانات تجارية قوية من الصين، قلّصت بعض الشيئ المخاوف بشأن تباطؤ النمو.

 

الدولار وسوق السندات تترقّب مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي وشهادة باول

قد تكون سوق الأسهم لقيت بعض الدعم أيضاً من التقارير التي تفيد بتقدّم مفاوضات الحزبين الحاكمين داخل الكونجرس بشأن مشاريع القوانين المطروحة لخطة بايدن للبنية التحتية. ولكن في عالم العملات، يترقب المتداولون بشكل أساسي البيانات الأمريكية التي ستُنشر هذا الأسبوع وجلسة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول في الكونجرس يوم الأربعاء.

من غير المرجح أن يدلي باول بأي شيء من شأنه أن يزعج المستثمرين، لكن مع ذلك ستكون الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي ملاحظات تشير إلى إمكانية بدء تقليص برنامج التيسير التدريجي قريبًا. أمّا اليوم فستتجه الأنظار إلى مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو الذي سيُنشر عند الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش.

من المتوقع أن يبلغ المعدل السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي 4.9%. وما لم يرقى المؤشر للتوقعات، قد نشهد ارتفاعاً جديداً بالطلب على سندات الخزانة الأمريكية، تعاود جراءه العوائد الانخفاض.

كان العائد على سندات الخزانة الآجلة لعشر سنوات ارتفع نسبياً في أواخر الأسبوع الماضي ووصل إلى حوالي 1.36%، وحافظ على استقراره عقب مزادات الأمس. ولكن حتى ولو عاودت العوائد التراجع اليوم، قد لا تسحب معها الدولار الأمريكي سيما وبعدما انهارت العلاقة التي تربطه بها مؤخراً.

 

الدولار النيوزيلندي يرتفع قبل اجتماع الاحتياطي النيوزيلندي

الواضح هو أن عملات السلع كانت عاجزة مؤخراً عن إحراز تقدم كبير مقابل العملة الأمريكية سواء خلال فترة ارتفاع أو تراجع شهية المخاطرة. حتى الدولار النيوزيلندي لم يكن قادرًا على الاستفادة من التوقعات المتزايدة بأن الاحتياطي النيوزيلندي سيرفع معدلات الفائدة في نوفمبر من هذا العام.

سيجتمع الاحتياطي النيوزيلندي صباح يوم الأربعاء وقد يتعرض الدولار النيوزلندي لضغوط جراء أي تلميحات حول اختلاف صانعي السياسة النقدية حول الجدول الزمني لرفع معدلات الفائدة.

كان مؤشر الدولار مرتفع نوعاً ما هذا الصباح، ولكن العملة الأمريكية لم تتمكّن من تحقيق مكاسب تذكر مقابل الين الياياني. وكان الدولار الاسترالي والنيوزيلندي قد ارتفعا مقابل كل من الدولار والين، في وثت انخفض فيه اليورو والجنيه الإسترليني أمام جميع نظرائهما.

في عالم السلع، ارتفعت العقود الآجلة للنفط بنسبة 0.8% على الرغم من عدم وجود إشارة حتى الآن على أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على وشك حل خلافاتهما حول كيفية تخفيف قيود الإنتاج. في غضون ذلك، بقي الذهب عالق في نطاق التداول الأخير، وعاد وتجاوز هذا الصباح مستوى 1800 دولار / أونصة.