اللمحة اليومية عن الأسواق – كل الأنظار تتجه إلى اجتماع بنك كندا اليوم، واتفاقية الإنفاق الأمريكية


بحوث XM الاستثمارية

  • قد يحفّز قرار بنك كندا بشأن مسار رفع الفائدة اليوم موجة تقلبات كبيرة للدولار الكندي
  • الين يترقّب اجتماع بنك اليابان، والدولار الاسترالي يرتفع مدفوع بأرقام التضخم
  • موسم الأرباح يأسر الأنفاس ولكن كل الأنظار تتجه إلى الكابيتول هيل

هل يمهّد بنك كندا لرفع الفائدة؟

تتجه الأنظار اليوم نحو اجتماع بنك كندا الذي سيُختتم عند الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش. وعقبه قد تشهد العملة الكندية تقالبات قوية، فخلال الاجتماع إمّا سيؤكّد صانعو السياسة النقدية أنهم سيعمدون لرفع معدلات الفائدة بشكل سريع كما تتوقع الأسواق، أو يعتنقوا نبرة أكثر هدوءاً. يتوقع معظم المشاركين في الأسواق أربع  عمليات رفع لمعدلات الفائدة خلال العام المقبل لأن الاقتصاد الكندي ينمو بشكل ملحوظ.

إذاً النمو نشط بشكل كبير، والتضخم يرتفع بسرعة فائقة، والتفاؤل يغمر الشركات، وسوق الإسكان يمرّ بأخلى الفترات، وأسعار النفط عند مستويات مرتفعة للغاية. والأفضل من ذلك كله، أن سوق العمل قد استعاد جميع الوظائف التي كان قد فقدها خلال أزمة الوباء، لذلك قد يتسارع نمو الأجور قريبًا ويحافظ على ارتفاع ديناميكيات التضخم.

وبالتالي، يبدو من شبه المؤكد أن يعمد المركزي لخفض مشتريات الأصول الأسبوعية مرة جديدة اليوم. السؤال الذي يُطرح هو ما إذا كان المركزي سيعدّل توجيهاته المستقبلية أيضًا للإشارة إلى أنه سيبدأ دورة رفع الفائدة في وقت مبكر. لا سيما مع ازدهار الاقتصاد بهذا الشكل، قد يجد بنك كندا نفسه مضطّر لاتخاذ بعض الخطوات الجديدة، رغم أنه لا يريد أن يتقدم كثيرًا على الاحتياطي الفيدرالي. أية نبرة متشددة اليوم قد تعيد تنشيط الاتجاه الصاعد الأخير لزوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي.

 

الهدوء يخيم على سوق صرف العملات الأجنبية، والتركيز يتجه نحو اجتماع بنك اليابان

بشكل عام تراجع الين اليوم وسط حالة من الهدوء خيّمت على سوق صرف العملات الأجنبية. وكانت العملة اليابانية توقفت عن الانخفاض الأسبوع الماضي مع استقرار العوائد العالمية. يجتمع بنك اليابان صباح يوم الخميس، ومن غير المتوقع أن يعلن عن أي جديد. فبالكاد نجا الاقتصاد الياباني هذه السنة من الانكماش على الرغم من موجة الصدمة التضخمية التي تضرب بقية اقتصادات العالم ولا تزال توقعات النمو في البلاد مقلقة.

بما أن بنك اليابان لا يزال بعيد كل البعد عن إطلاقة عملية تشديد السياسة النقدية، لم يعد الين يتفاعل مع اجتماعاته وقراراته مؤخراً. وصحيح أن العملة اليابانية توقفت عن التراجع مؤخراً، إلا أنها لا تزال ضعيفة للغاية سيما وسط الارتفاعات التي تشهدها أسواق الأسهم.

في مكان آخر، تجاوز معدّل التضخم الأساسي في أستراليا التوقعات في الربع الثالث، معززاً الرهانات عن أن الاحتياطي سيرفع معدلات الفائدة العام المقبل.

الأسواق غير مقتنعة بوجهة نظر الاحتياطي الأسترالي الذي يصر على أنه لن يعمد لرفع الفائدة قبل عام 2024. فأسواق المال تتوقفع ثلاث عمليات رفع خلال العام المقبل وحده. هذه التوقعات تبدو عدوانية للغاية، وقد تشهد بعض خيبات الأمل، خاصة مع تراجع أسعار خام الحديد وبظل التباطؤ الذي بدأ يضرب الاقتصاد الصيني.

 

تقارير الأرباح والتطورارت السياسية الأمريكية في دائرة الضوء

كما سيتلقى الجنيه الإسترليني الكثير من الاهتمام اليوم عندما يكشف المستشار البريطاني سوناك عن الميزانية الأخيرة. فصحيح أنه تمّ الإعلان عن العديد من مبادرات الاستثمار والإنفاق مؤخراً، لكن السؤال الذي يُطرح هو هل ستكون الميزانية بشكل عام مدعومة أو أن الإنفاق سيستمر بالتراجع؟

في سوق الأسهم، سجل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مستوى قياسي جديد بالأمس، قبل أن يرتدّ ويتخلى عن معظم مكاسبه أواخر الجلسة. أمّأ اليوم فستنشر كل من كوكا كولا وفورد وماكدونالدز وبوينغ تقارير أرباحها الفصلية.

ومع ذلك، العنصر الأكثر أهمية في هذا السوق يمكن أن يكون توصل الديمقراطيين لاتفاقية بشأن حزمة الإنفاق الاجتماعي. تشير قيادة الحزب إلى أنها تقترب من التوصل لحل وسط، وإذا لم تتضمن الخطة أي رفع للضرائب على الشركات، فقد تقدّم دعماً كبيراً  لأسواق الأسهم.

لكن يبقى الحذر مطلوباً، فهناك العديد من المخاطر التي تتجاهلها الأسواق في الوقت الحالي، من مشكلة العرض إلى سحب السيولة إلى حقيقة أن توقعات التضخم تواصل الارتفاع وسط بحث المتداولين عن وسائل تمكّنهم من التحوط من ارتفاع معدلات التضخم.